في كل بيت مسلم منا يوجد مصحف أو عدة مصاحف ، لكن كم منّا يقرأ القرآن الكريم ويفهم معانيه حقاً؟
كثيرون يقرؤون دون أن يتضح لهم المقصود من بعض الآيات أو المفردات، وقد يلجؤون إلى كتب التفسير أو البحث عبر الإنترنت، ثم يعودون للمصحف ليكملوا القراءة وهكذا تتشتت أذهانهم بين النص والمعنى.
حتى التفاسير المصاحبة في الهوامش أو الصفحات الجانبية لا تريح القارئ، لأن العين تضيع بين السطور والمراجع، فيفقد لحظة التأمل والسكينة التي ترافق التلاوة.
ومن هنا ولدت فكرة التفسير المسطور، ليكون كتاب القران الكريم مع التفسير الذي يجمع بين التلاوة والفهم في لحظة واحدة، فيقدّم النص القرآني كاملاً ومعه تفسير مبسّط ومباشر مكتوب بين السطور، بأسلوب واضح وسهل يناسب كل قارئ.
ما هو “التفسير المسطور”؟
هو نسخة كاملة من القرآن الكريم، أُدرج بين سطورها تفسير مبسط ودقيق يشرح معاني الآيات ويوضّح المفردات، مع استخدام ألوان مميزة تسهّل على القارئ التمييز بين العناصر اللغوية:
- شرح المفردات بلون خاص ليساعد على إدراك المعنى المباشر للكلمة
- تقدير المحذوف بلون مختلف لتوضيح السياق الكامل للجملة القرآنية
- ردّ الضمائر بلون ثالث لبيان المرجع المقصود دون لبس أو غموض.
بهذا الأسلوب البصري المبتكر، يصبح القارئ قادراً على متابعة النص وفهم دقائقه دون الحاجة للعودة إلى هوامش أو كتب موازية.
مصداقية علمية وأمان في المعنى
تفسير هذا العمل ليس مستحدثاً، بل هو منقول من أمهات كتب التفسير الموثوقة مثل تفسير ابن كثير، والطبري، والسعدي، وغيرهم من كبار العلماء.
وقد حرص فريق الإعداد على مراجعة النص بدقة، وأُقرّ من ثلة من العلماء المتخصصين الذين شهدوا بسلامة المعاني وصحة النقل.
لذلك، يمكن للقارئ أن يطمئن إلى أنه يقرأ تفسيراً صحيحاً مستنداً إلى التراث العلمي الأصيل، بلغة ميسّرة تناسب العصر.
ما الذي يميز كتاب القرآن الكريم مع التفسير؟
- سهولة القراءة والفهم: التفسير مكتوب مباشرة بين السطور دون حواشٍ أو فواصل مزعجة
- تمييز لوني ذكي: الألوان المختلفة تتيح للقارئ إدراك المعنى، وتوضيح المقصود من المفردات، والضمائر، والمحذوفات فوراً.
- مصداقية علمية: التفسير مأخوذ من المصادر الموثوقة التي اعتمدها كبار العلماء.
- إخراج جميل ومريح للعين: التنسيق الدقيق للنصوص يجعل التلاوة تجربة بصرية وروحية ممتعة.
- متوفر بنسختين: نسخة ورقية فاخرة لمحبي القراءة المادية، ونسخة إلكترونية عملية يمكن تصفحها من أي مكان.
كيف يساعد التفسير المسطور على فهم القرآن الكريم؟
قراءة القرآن وحدها تُنير القلب، لكن فهمه يُنير العقل أيضاً.
ومع التفسير المسطور يصبح الوصول إلى المعنى أمراً فورياً؛ إذ يقرأ المسلم الآية ويجد تفسيرها مدمجاً في مكانها، فيتضح المقصد دون الحاجة لبحث أو سؤال.
يساعد ذلك على بناء فهم متكامل للسياق، وربط الآيات ببعضها البعض، وفهم مقاصد السور.
كما أنه أداة مثالية للطلاب والمعلمين، ولمن يرغب في تلاوة القرآن مع الفهم والتدبر في آنٍ واحد.

كيف يساعد التفسير المسطور على تدبر القرآن الكريم؟
التدبر ليس مجرد معرفة معنى الآية، بل هو تأملها، وربطها بالحياة والعمل بمقتضاها.
وما يميز كتاب القران الكريم مع التفسير أنه لا يقطع على القارئ خلوته مع كلام الله، بل يوضّح له المعنى في سياق التلاوة نفسها، فيسمح له بالتفكر في الآية وهو يعيشها.
عندما يدرك القارئ المعنى الحقيقي للمفردة، ويفهم ما وراء الضمير أو المحذوف، يصبح تدبره أعمق، وتأثره بالآية أكبر.
بهذا الشكل، تتحول القراءة من عادة يومية إلى تجربة روحية متكاملة تجمع بين العقل والقلب.
أهمية وجود كتاب قرآن كريم مع التفسير
كل مسلم مدعو لتدبر كلام الله، لكن الكثيرين يعجزون عن ذلك بسبب تعقيد بعض التفاسير أو بعدها عن اللغة اليومية.
يأتي التفسير المسطور ليختصر الطريق، فيقدّم تفسيراً موثوقاً وسهلاً يمكن لأي شخص فهمه دون حاجة لخبرة لغوية أو علمية.
وبهذا يصبح القرآن أقرب إلى القلب، والفهم جزءاً طبيعياً من التلاوة.
لماذا يستحق أن يكون في مكتبتك؟
امتلاك كتاب القران الكريم مع التفسير يعني أن تجعل تدبر القرآن عادة يومية سهلة المنال.
إنه عمل علمي جميل في إخراجه، عميق في مضمونه، صادق في مرجعيته.
يمكن أن يكون هدية قيّمة لأفراد العائلة أو طلاب العلم، أو إضافة مباركة إلى مكتبتك الخاصة.
احصل على نسختك اليوم
الآن يمكنك اقتناء التفسير المسطور بنسخته الورقية أو الإلكترونية، لتعيش تجربة قراءة تجمع بين التلاوة والفهم، وتعيدك إلى روح القرآن بطريقة جديدة.
ابدأ رحلتك اليوم مع كتاب القران الكريم مع التفسير، واجعل كل صفحة خطوة نحو فهم أعمق وتدبر أجمل.

